مدخـل إلى العقيدة المسيحية

مقدمة

الفصل الأول فى دستور الإيمان.
  دستور الإيمان النيقاوى القسطنطينى
أولاً تلاوة دستور الإيمان جزء لا يتجزأ من القداس الإلهى
ثانيًا دستور الإيمان يؤكد وحـدة الكنيسة
ثالثًا وحدتنا فى الإيمان ملتصقة بالمحبة
رابعًا الالتزام الشخصى " أؤمن"

الفصل الثانى الإيمان بالله الخالق.
1ـ فى الإيمان
تحـديد الإيمان
الإيمان يختلف عـن المعـرفة العـقلية البحتة
أ ـ لأن الله لا يحـويه العـقـل
ب ـ لأن حقيقة الله لا تفـرض ذاتها عـلى الإنسان
ج ـ لأن الإيمان اعـتراف بالوجـود الشخصى لله
الله يكشف ذاته لنا فيجعـل الإيمان ممكنًا
أسئلة
2 ـ الله يكشف نفسه لنا
الله يكشف ذاته لنا من خـلال الخليقة
أ ـ إرتباط كل ما فى الكون بأسباب
ب ـ نظـام الكـون
الجسم الإنسانى
غـرائز الحيوانات
ج ـ عطش الإنسان المطلق
الله يكشف ذاته لنا بالوحى الإلهى
أسئلة
ملحـق (1)
ملحـق(2)
3 ـ الإيمان والحياة
الإستعـدادات الضـرورية لإقتبال كشف الله
الإيمان لا يكتمل إلا بالحياة
أسئلة
4 ـ الإيمان والعـلم
هـل من تناقض بين الإيمان والعـلم؟
أ ـ لأن العلم والإيمان يعـملان عـلى صعـيدين مختلفين
ب ـ لأن معظم بناة العـلم الحـديث كانوا مؤمنين
ج ـ لأن الاختراعـات الحديثة لا تنفى سلطة الله
أسئلة
ملحـق (1)
  ملحـق (2)
الفصل الثالث الخلق والسقوط.
‏1ـ الخـلق والتطـوّر
‏ رواية الخـلق فى سفـر التكـوين ونظـرية التطـوّر‏
مراحـل التطـوّر‏
أ ـ تطـوّر المـادة‏
ب ـ قـفـزة الحـياة‏
ج ـ تطـوّر الحـياة‏
د ـ قـفـزة الفـكر‏
التطـوّر فى تعـليله الأخـير ومعـناه‏
أ ـ التطـوّر لا يعـلّل بمجـرّد الصـدفة‏
ب ـ التطـوّر لا يُعـلّل بفـعـل " الطبيعـة"‏
ج ـ نظـرة إيمانية إلى التطـوّر
أسئلة‏
  ملحـق
2 ـ خـلـق الإنسان
إرتـباط الإنسان بالطبيـعـة المـادية ‏
  الإنسان عـلى صـورة الله ومثـاله‏
تصميم الله فى اتحـاد الرجـل والمـرأة
أ ـ الجنسان متعـادلان ومكـملان أحـدهما للآخـر‏
ب ـ إتحـاد الجنسين يتم بالزواج الذى هـو صـلة عـميقـة وإرتبـاط نهـائى‏
أسئلة‏
3 ـ مقـاصد الله نحـو الإنسان
غـاية خـلق الإنسان‏
  تصميم الله الخـاص بالإنسان‏
أ ـ التنعم بتمام القـوى النفسية‏
ب ـ الخـلود‏
ج ـ السيادة عـلى الطبيعـة‏
د ـ الإنسان كاهـن الكـون‏
دور حـرية الإنسان‏
ملحـق
4 ـ السقـوط
أسئلة
5 ـ نتـائج السقـوط
أ ـ تصـدعـت وحـدة الإنسان مع ذاته‏
ب ـ تصـدعـت الوحـدة بين الإنسان والغـير
ج ـ تصـدعـت الوحـدة بين الإنسان والطبيعـة
أسئلة
‏‏6 ـ صـورة الله فى الإنسان بعـد الخطـيئة‏
أسئلة
الفصل الرابع ألوهـة الابن.
1ـ ألوهـة الابن
أسئلة
2 ـ شهادات من الكتاب المقدّس على ألوهة الابن
أ ـ فقد أطلق الكتاب المقدس على يسوع المسيح الأسماء الإلهية نفسها التى يطلقها على ‏الله‏
ب ـ وقد نسب الكتاب المقدس لابن الله الجوهر الإلهى نفسه‏
ج ـ وقد نسب له أيضًا الوحدة التامة مع الآب‏
د ـ أخـيرًا نسب الكتاب المقدس للابن الصفات والأعمال الإلهية
1 ـ الأزلية
‏2 ـ السلطة التشريعـية
‏3 ـ السلطة عـلى غفران الخطايا‏
‏4 ـ السلطة الإلهية عـلى الحـياة والموت‏
أسئلة‏
ملحق
الفصل الخامس التجسد.
أولاً غـاية التجسد‏
ثانيًا تهيئة التجسد‏
الناموس
الحوادث التاريخية
الأنبياء
ثالثًا التجسّد فى كتابات القديس كيرلس الكبير‏
1 ـ مفهوم كلمة " صار" فى عبارة " والكلمة صار جسدًا"
2ـ ما معنى كلمة" المسيح"؟
3 ـ كيف يجب أن نفهم " عمانوئيل"؟
4 ـ من هو يسوع؟
5 ـ لماذا دعى كلمة الله إنسانًا؟
6 ـ كيف قيل أن الكلمة أخلى أو أفرغ ذاته؟
7 ـ كيف يكون المسيح واحـدًا؟
8 ـ كيف يكون عمانوئيل واحـدًا؟
9 ـ ما هو هذا الاتحاد؟
أمثلة كتابية عن كيفية الاتحاد
أ ـ الجمرة
ب ـ سوسنة الأودية
ج ـ تابوت العـهد
10 ـ الله الكلمة واحد من اثنين لاهوت كامل وناسوت كامل
براهـين كتابية عـلى أن كلمة الله وإن كان قـد صـار إنسانًا إلا أنه ظل إله‏
‏11 ـ المسيح ليس الله لبس جسدًا, وليس كلمة الله الذى حلّ فى ‏إنسان, بل الله الذى تجسّد فعلاً حسب شهادة الكتب
رابعًا دور العـذراء مريم فى التجسد

الفصل السادس الفـداء.
1ـ الصلب
‏*بالصليب حطم المسيح حواجز أنانيتنا
‏* بالصليب أخذ المسيح عـلى ذاته خطيئتنا
‏* بالصليب انتصر المسيح عـلى الألم والموت بدخوله فيهما
‏* ملحق‏
2 ـ القـيامة‏
‏* القيامة فيض الحياة الإلهية فى إنسانية يسوع المنفتحة إلى الله بعطاء كامل
‏* القيامة تفجير لمملكة الموت بدخول سيد الحياة فيها‏
‏* ملحق‏
‏3 ـ إشتراكنا فى صليب الرب وقيامته
‏* تمسك الإنسان بأنانيته مخافة من الموت‏
‏* الكلمة المتجسّد الوحـيد الذى استطاع أن يتخـلى عـن تملك ذاته‏
‏* المسيح نائب عـن البشر أجمعـين‏
‏* إرادة الإنسان والخـلاص‏
* التوبة والأعـمال‏
1ـ محبة المسيح لنا‏
2 ـ ثقتنا بانتصار المسيح عـلى الموت‏
‏* الرب يعـين ضعـفنا‏
‏* إقـتبال الأسرار الإلهية‏
‏* التوبة المستمرة‏
4 ـ الفداء ومحبة القريب‏
‏* محبة الفادى لنا تلهم محبتنا للناس‏
‏* إن محبة الفادى لنا تعين نوعية محبيتنا للناس‏
أ ـ مبنية عـلى بذل الذات‏
ب تتجلّى بالمشاركة‏
ج ـ توجه الإرادة والعمل‏
د ـ مجانية, غـير مشروطة
هـ ـ موجهة بصورة خاصة إلى المتألمين‏
‏* من قيامة المسيح نستمد المقدرة عـلى محبة القريب‏
‏* ملحق
5 ـ الصعـود‏
‏*الصعود تتويج لعملية الفداء‏
‏* تلك هى السماء التى صعد إليها يسوع‏
‏* لكن يسوع صعد إلى السماء ليصعد البشرية معه‏
‏* لقد فتح لنا يسوع بصعوده طريق السماء
‏*الصعود لا يعنى إذًا هـروبًا من الأرض وواجباتها‏
‏* ولكن المسيحى يعلم أن تحوّله هو وتحوّل الكون لم يكتملا إلا عند المجئ الثانى فى نهاية الأزمنة
‏*‏ ولكننا ندخل هـذا الكـون المتجـدد منذ الآن‏‏
الفصل السابع الثالوث القـدوس
*ليس الثالوث فلسفة
‏*ما يُنسب للإنسان لا يُنسب لله
‏*الثالوث يتعدى العدد ‏
‏*موقف روحى صوفى ‏
‏*من هو إله المسيحيين؟ ‏
‏*الابن مولود من الآب والروح القدس منبثق من الآب ‏
‏*المعنى الأخير للثالوث ‏
‏*الثالوث متجلى الله ‏
الفصل الثامن الكنيسة.
‏* الروح القدس يحقق الكنيسة جسد المسيح ‏
‏* الكنيسة شركة المؤمنين فى مواهب الروح ‏
‏* الإكليريكى والعلمانى وعضوية شعب الله ‏
‏* مواهب الروح ومعية الكنيسة ‏
‏* شركة المواهب وشركة المائدة ‏
‏* القداسة هى الهدف ‏
‏*معية القديسين‏
‏* شفاعة القديسين ‏
‏* يسوع المسيح الشفيع الوحيد ‏
الفصل التاسع المعـمودية.
* الأسرار فى الكنيسة
* سر المعمودية
1 ـ المعمودية موت وحياة
2 ـ المعمودية فى الديانات
3 ـ المعنى المسيحى للمعمودية
* ملحق معمودية الأطفال
1ـ المسألة
2 ـ معـمودية الأطـفال فى العـصر الرسولى
3 ـ معـمودية الأطـفال فى العـصور الأولى
4 ـ الأساس التاريخى واللاهـوتى لمعـمودية الأطـفال
5 ـ الولادة الطبيعـية من أبوين مسيحـيين دعـوة إلى العـماد
الفصل العاشر المجئ الثانى والحياة الأبدية.
تمهـيد
1 ـ المجئ الثانى للمسيح
أ ـ يسوع نفسه ‏
ب ـ الأحداث التى تشير إلى المجئ الثانى‏
ج ـ اليقظة والسهر‏
د ـ صـلاة يسوع‏
2 ـ نهاية العالم" الأرض الجديدة"‏
أ ـ فى العـهد القـديم‏
ب ـ فى العـهد الجديد‏
ج ـ الأرض الجديدة‏
3 ـ الموت‏
أ ـ فى المزامير وعند الأنبياء‏
ب ـ موت الأبرار فى سفر الحكمة
ج ـ الحياة الأبدية فى العهد الجديد‏
د ـ ماذا عـن الذين لم يعرفوا يسوع أو لم يقبلوه؟‏
هـ ـ صـلاة‏
4 ـ قيامة الموتى والحياة الأبدية
أ ـ فى العهد القديم ‏
ب ـ فى العهد الجديد
5 ـ تجلى الجسد
أ ـ الحوار مع موتوفيلوف
ب ـ مغزى الحادثة
ج ـ الجسد واسطة لتمجيد الله‏
د ـ مجد القـيامة الأخـير
هـ ـ بدء جـيل المستقبل‏
و ـ تجلى العالم
6 ـ الدينونة
أ ـ عدل الله وحكمه‏
ب ـ المسيح هو الديان
ج ـ شرط الدينونة
7 ـ الصلاة من أجل الموتى
‏ صلاة البار وشركة القديسين

عودة للصفحة الرئيسية

كوستى بندلى

و

مجمـوعة من المؤلفين

مقـدمة

إنها الطبعة الثالثة لكتاب " مدخل إلى العـقيدة المسيحية" , وقد نفدت طبعـتاه الأولى والثانية. وقد شعـرنا بلزوم إعادة طبعه للضرورة الملحة إليه المتجلية بالطلبات الكثيرة التى تلقيناها.

 

إن مقارنة سريعة لهذه الطبعة مع سابقتيها تظهـر بجـلاء محاولة تطوير هذا الكتاب إلى ما نعـتقده الأفضل. فالطبعة الثانية مزيدة ومنقحة بالنسبة للطبعـة الأولى, وكذلك الطبعة الثالثة هذه. فقد أضيفت إليها فصول بكاملها تتناول المسيح الكونى والثالوث والكنيسة والمعـمودية والمجئ الثانى والحياة الأبدية. إنها محاولة لجعـل هذا الكتاب مدخلاً للعـقيدة المسيحية ككل, وليس لجانب منها, كما فى الطبعـتين الأولى والثانية.

 

كذلك أردنا بإدخال بعـض الملحقات المتعـلقة بالمناولة المتواصلة ومعـمودية الأطفال. أن تضفى عـلى الكتاب الطابع التطبيقى الحياتى, والابتعاد به عـن الطابع العـقائدى البحت. فى اللاهوت الشرقى العـقيدة ملتصقة بالحياة إلتصاقًا.

 

ويجدر التنويه بأن مضمون الفصول الجديدة السابع والثامن والتاسع, وموضوع المسيح الكونى فى الفصل السادس قد اقتبسوا من دروس ألقاها المطران " جورج خضر" عـلى فئة من الشباب جمعـتهم حلقة تدريبية أقامتها حركة الشبيبة الأرثوذكسية. أما الفصل العاشر فقد اعـتمد فى كتابته عـلى ما ورد فى الفصل السابع من كتاب " الله حىّ" الذى أعـدّه فريق من اللاهوتيين الأرثوذكسيين فى فرنسا.

 

ولا يسعـنا فى مستهل الطبعة الثالثة هذه إلا التنويه بالتعـليمات التى ثبتها الأستاذ " كوستى بندلى" فى مقدمة الطبعة الأولى للكتاب إذ قال

" غاية الأسئلة الواردة فى آخر كل فصل أو باب أن تكون مادة لحوار بين المدرس والطلاب ـ ونزيد بين الأهل والأولاد ـ يتدرج هؤلاء من خلاله إلى اكتشاف المعـلومات التى تقدم لهم. لذا ينبغى أن يسبق هذا الحوار عـرض الموضوع, فيأتى العـرض منسقـًا ومكملاً الأفكار التى تمّ الوصول إليها بمجهود مشترك. وغـنى عـن الإشارة أن صيغة الأسئلة ليست نهائية بل يُترك تعـديلها أو غـض النظر عـن بعـضها أو إضافة أسئلة إليها حسب الحاجة.

 

" والكثير من الأسئلة يعـود بالطلاب إلى الكتاب المقدس والطـقوس, ذلك أن العـقيدة إذا لم تردّ دومًا إلى مصدرها الحىّ, وهو كلمة الله المكتشفة فى الكتاب المقدس والمعاشة فى الليتورجيا, تتعـرض للجفاف والتحول إلى رياضة عـقلية جوفاء"

 

الناشر