آية للناس

المقدّمة

 شراء الإنجيل من مكتبة العاصمة

إنجيل واحد أم أربعة

عصمة الإنجيل

مريم أم المسيح

تسبيحة مريم

يوسف خطيب مريم

ولادة يسوع

عَلاقة المسيح بالله وروحه

معمودية يسوع

تجربة يسوع من قبل الشيطان

تعريف المسيح بنفسه

يسوع الراعي الصالح

صلاة المسيح الشفاعية

مضمون رسالة المسيح

المعاملات

العبادات

تطويبات المسيح

مُعجزات المسيح حسب الإنجيل

شفاء المسكون بالأرواح النجسة داخل المجمع

شفاء الأبرص

شفاء غلام الضابط الروماني

شفاء المفلوج يوم السبت

إقامة بنت رئيس المجمع

فتح أعين المكفوفين

إقامة شاب ميت

الإسراع إلى كفرناحوم

إسكان العاصفة

تحرير المسكون بالأرواح

إشباع الخمسة آلاف

مشي يسوع على الماء

شفاء الأبكم الأصم

شفاء عشر أشخاص مصابين بالبرص

إقامة ألعازر من القبر

الخاتمة

مسابقة الجزء الاثني من كتاب آية للناس

عودة للصفحة الرئيسية

مقدمة

شراء الإنجيل من مكتبة العاصمة

 

عندما افترق أعضاء حلقة البحث في آخر لقاء لهم، بقي كل من الشيخ أحمد البعمراني والشيخ عبد العليم الشرقاوي، واتفقا على أنهما قد تعلّما وتعمّقا في الآيات القرآنية المتعلّقة بالمسيح بما فيه الكفاية، وأجمعا على أنّ هناك عدّة أحداث وحوادث في حياة المسيح تبقى مبهمة وغير واضحة بشكل كافٍ من خلال القرآن. لذلك قرّرا أن يشتريا نسخاً من إنجيل المسيح، من إحدى مكتبات العاصمة، ويقوما بعملية المقارنة بين القرآن والإنجيل، لأنهما اعتبرا الإنجيل المصدر الأول والأساسي لسيرة عيسى المسيح وشريعته، وبإمكانه أن يساعدهما بشكل جيد في إيجاد حقائق كانت غائبة عنهما. ولم يقصدا من هذا أن يرتدّا عن الإسلام، بل أرادا أن يدركا عظمة ابن مريم بصورة أفضل وأكمل.

عندما سافر الشيخ عبد العليم الشرقاوي إلى عاصمة البلاد، عانى الأمرَّين قبل أن يجد المكتبة التي تبيع الكتب المسيحية، فدخل إليها وطلب نسخا من إنجيل المسيح عيسى.

 فدار بينه وبين أصحاب المكتبة الحوار التالي.