الحلقة 72

المرأة في الأحاديث

المضيف: لقد ناقشنا بعض المواضيع مما جاء في الأحاديث: موضوع الإرهاب، وموضوع الطب النبوي، فهل تعرض لنا موضوعا آخر؟

الإجابة: هناك موضوع هام ، وهو موضوع المرأة في الأحاديث.

(1) جاء في (صحيح البخارى باب الحيض حديث 304) "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فِى أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ«يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّى أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّار».فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ». قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ». قُلْنَ بَلَى. قَالَ «فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا. أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ». قُلْنَ بَلَى. قَالَ« فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا».

 

المضيف: أليس في هذا الحديث إهانة للمرأة؟

الإجابة:

(1) يوجد في هذا الحديث ثلاث أمور نسبت للمرأة:

1ـ أكثر أهل النار من النساء.

2ـ النساء ناقصات عقل.

3ـ وناقصات دين.

(2) والعجيب أن نقرأ في تفسير العسقلاني (فتح الباري شرح صحيح البخاري ج 1 ص 432) إذ يقول: "عندما استشكلن كونهن ناقصات، فما الطف ما أجابهن به الرسول، من غير تعنيف ولا لوم، بل خاطبهن على قدر عقولهن!!!

 

المضيف: وهل عقل المرأة ناقص فعلا؟

الإجابة: إن كان عقل المرأة ناقصا:

(1) فكيف كان محمد يعمل عند خديجة صاحبة الثروة الطائلة.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               

(2) وكيف قال: خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء [يقصد عائشة]؟

(3) وكيف كان هناك نساء شهيرات في العلم و والسياسة والأدب .. إلخ، على مدي التاريخ.

(4) أمثال: 1ـ مدام كوري: مكتشفة اليورانيوم.        2ـ مارجريت تاتشر: المرأة الفولازية.

 

المضيف: وماذا قيل في الأحاديث النبوية عن المرأة أيضا؟

الإجابة:

(1) جاء في (صحيح البخارى النكاح حديث 5094/67) " عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ ذَكَرُوا الشُّؤْمَ عِنْدَ النَّبِىِّ فَقَالَ النَّبِىُّ: «إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِى شَىْءٍ فَفِى الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَس».

(2) وقد فسر ذلك الإمام العسقلاني (فتح الباري بشرح صحيح البخاري ص 2247) بالتعليقات التالية:

1ـ  جاء في (صحيح البخاري حديث رقم 5096) "ما تَرَكْتُ بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"

الفتنة بالنساء أشد من الفتنة بغيرهن.

3ـ (آل عمران 14) "زين للناس حب الشهوات من النساء"

النساء شرٌّ كلُّهُن وأشر ما فيهن عدم الاستغناء عنهن.

5ـ ومع أنها ناقصة العقل والدين تَحْمِل الرجل على تعاطي ما فيه نقص العقل والدين.

6ـ "اتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء".

 

المضيف: أتذكَّرُ حديثا أيضا عن تشبيه المرأة بالكلب والحمار، هل تذكره لنا؟

الإجابة:

(1) جاء هذا الحديث في (صحيح البخارى باب الصلاة حديث 514) "عَنْ عَائِشَةَ ... أنه ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ فَقَالَتْ شَبَّهْتُمُونَا بِالْحُمُرِ وَالْكِلاَبِ ..."

(2) وقد جاء في شرح العسقلاني:

1ـ جاءت في حديث آخر .. الكلب الأسود. وعندما سأل الصحابي راوي الحديث عن الحكمة في الأسود، فأجيب بأن الكلب الأسود شيطان.

2ـ وقد عُلِمَ أن الشيطان لو مر بين يدي المصلي لم تفسد صلاته.

3ـ وعلق على قول عائشة "شبهتمونا بالكلاب" أي "جعلتمونا كلابا".

 

المضيف: هذا كلام صعب، كالكلب والحمار؟

الإجابة:

(1) سامحني يا عزيزي وليسامحني المشاهدون فيما أنقله لكم الآن عن تشبيه آخر للمرأة في الأحاديث:

(2) جاء في (صحيح مسلم كتاب النكاح حديث 1403) "عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَأَى امْرَأَةً فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهْىَ ... [تشتغل] فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ« إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِى صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِى صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِى نَفْسِه».

(3) وقد علق النووي على (شرح صحيح مسلم ج 5 ص 150) قائلا: "معناه الإشارة إلى الهوى ونداء الفتنة بها .. فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بِوَسْوَسَتِه وتزيينه له"

(4) وحقيقة أنا لست أدري ألم يتقابل محمد مع نساء شريفات قديسات؟

 

المضيف: هل توجد تشبيهات أخرى للمرأة؟

الإجابة

(1) في تفسير القرطبي على (سورة ص 23): يُُكْنَى عَنْ الْمَرْأَة بِالنَّعْجَةِ وَالشَّاة ; لِمَا هِيَ عَلَيْهِ مِنْ السُّكُون وَالْعَجْز وَضَعْف الْجَانِب . وَقَدْ يُكَنَّى عَنْهَا بِالْبَقَرَةِ .. وَالنَّاقَة ; لِأَنَّ الْكُلّ مَرْكُوب .

 

المضيف: هل وضَّحَتْ الأحاديث شيئا عن علاقة الرجل بالمرأة؟

الإجابة:

‏(1) جاء في (سنن ابن ماجه .. كتاب النكاح .. باب حق المرأة على الزوج 2456)

"‏عن ‏ ‏حكيم بن معاوية‏ ‏عن‏ ‏أبيه ‏أن رجلا سأل النبي ‏ ‏ما حق المرأة على الزوج قال ‏ ‏أن يطعمها إذا طعم، وأن يكسوها إذا اكتسى، ولا يضرب الوجه، ... ولا يهجر إلا في ‏ ‏البيت".

(2) جاء في (سورة النساء 34) "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ... وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ..."

(3) وفي (كتاب الفقه الحنبلي ص 417) للزوج الحق في ان يضرب زوجته ضربا غير المبرح والضرب غير المبرح الذي يقرره الكتاب أنه عشرة أسواط.

(4) النفقات: وفي نفس الكتاب تحت عنوان النفقات نقرأ 'لا يُلْزَمُ الزوج بشراء دواء لزوجته أو دفع أجرة طبيب إذا مرضت لان ذلك ليس من حاجتها الضرورية المعتادة.

 

المضيف: ما هو حق الرجل على المرأة في الأحاديث؟

الإجابة:

(1) في باب عِشرة النساء يجيز الكتاب التزوج بفتاة عمرها اقل من تسع سنين (الفقه الحنبلي ص370)

(2) وفي (الفقه الحنبلي ص 355) له ان يمنعها من حضور جنازة ابيها او امها ومنعها من ارضاع ولدها من غيره.

(3) جاء في (الروض المربع صفحة 125 [هذا الكتاب يدرس بالأزهر]) أن الزوج لا يلزمه كفن امرأته، 'لان الكسوة وجبت عليه بالزوجية والتمكن من الاستمتاع، وقد انقطع ذلك بالموت'

 

المضيف: فهل هذا الزواج يختلف عما يعرف بنكاح المتعة؟

الإجابة:

دعنا نرى ما جاء بهذا الخصوص في الأحاديث التالية:

(1) جاء في (حديث 4195 - مسند عبد الله بن مسعود - مسند أحمد): "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ .. فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نَسْتَخْصِى فَنَهَانَا ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا فِى أَنْ نَنْكِحَ الْمَرْأَةَ بِالثَّوْبِ إِلَى الأَجَلِ. ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ ).

(2) وجاء في (صحيح مسلم  كتاب النكاح حديث 3479 وصحيح البخارى حديث 5173) "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَسَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالاَ خَرَجَ عَلَيْنَا مُنَادِى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَمْتِعُوا. يَعْنِى مُتْعَةَ النِّسَاء".

(3) وفي (صحيح البخارى التفسير حديث 4559) "عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ أُنْزِلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فِى كِتَابِ اللَّهِ فَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَمْ يُنْزَلْ قُرْآنٌ يُحَرِّمُهُ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا حَتَّى مَاتَ.

(4) وفي (صحيح مسلم كتاب النكاح حديث 3481) "قَالَ عَطَاءٌ قَدِمَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مُعْتَمِرًا فَجِئْنَاهُ فِى مَنْزِلِهِ فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ عَنْ أَشْيَاءَ ثُمَّ ذَكَرُوا الْمُتْعَةَ فَقَالَ نَعَمِ اسْتَمْتَعْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَأَبِى بَكْرٍ وَعُمَر.

 

المضيف: ألا يراعي الرجل حق المرأة في ذلك؟

الإجابة: إليك هذا الحديث ليجيب عن تساؤلك المهذب.

(1) جاء في (صحيح البخارى حديث 3237) "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ».

(2) وعلق على ذلك الإمام العسقلاني (فتح الباري ج 2 ص 2311) قائلا: إن الله لم يترك شيئا من حقوق الرجل إلا جعل له من يقوم به، حتى جعل ملائكته تلعن من أغضبه بمنع شهوة من شهواته"

 

المضيف: ماذا يحدث للمرأة التي يطلقها زوجها بالثلاثة ويريد أن يسترجعها؟

الإجابة:

(1) (حديث 5792 صحيح البخارى) "عَنْ عَائِشَةَ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِىِّ إلى النَّبِىَّ فَقَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَنِى فَأَبَتَّ طَلاَقِى. فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ، إِنَّه مَا مَعَهُ إلا مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ. فَقَالَ: «أَتُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِى إِلَى رِفَاعَةَ لاَ حَتَّى َيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ وتَذُوقِى عُسَيْلَتَهُ ».وَأَبُو بَكْرٍ جَالِسٌ عِنْدَهُ وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِالْبَابِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلاَ تَنْهي هَذِهِ عمَا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ النَّبِىِّ؟؟!!

 

المضيف: هل كان للنبي محمد إمتيازات في الزواج أكثر من باقي المؤمنين؟

الإجابة:

(1) جاء في (سورة الأحزاب 50) "وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ... لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا"

(2) قال إبن كثير: "إنَّ اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسهنَّ لِلنَّبِيِّ كَثِير كَمَا قَالَ الْبُخَارِيّ "

(3) قال أيضا ابن كثير: "حَدَّثَنَا هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة قَالَتْ كُنْت أَغَار مِنْ اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسهنَّ لِلنَّبِيِّ وَأَقُول: أما تستحي الْمَرْأَة أن أَتَهَبُ نَفْسهَا ؟ ... " قُلْت مَا أَرَى رَبّك إِلَّا يُسَارِع فِي هَوَاك"

(4) وجاء في (صحيح البخاري النكاح حديث 5175/67) "عن ثَابِت الْبُنَانِىِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَنَسٍ وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ قَالَ أَنَسٌ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَكَ بِى حَاجَةٌ فَقَالَتْ بِنْتُ أَنَسٍ مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا وَاسَوْأَتَاهْ وَاسَوْأَتَاهْ. قَالَ هِىَ خَيْرٌ مِنْكِ رَغِبَتْ فِى النَّبِىِّ فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا".

(5) ابن كثير: "عَنْ عَائِشَة قَالَتْ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسهَا لِلنَّبِيِّ هي خَوْلَة بِنْت حَكِيم وَقَالَ اِبْن وَهْب عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ أَنَّ خَوْلَة بِنْت حَكِيم بْن الْأَوْقَص مِنْ بَنِي سَلِيم كَانَتْ مِنْ اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسهنَّ لِرَسُولِ اللَّه، وَفِي رِوَايَة لَهُ عَنْ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ هِشَام عَنْ أَبِيهِ كُنَّا نَتَحَدَّث أَنَّ خَوْلَة بِنْت حَكِيم كَانَتْ وَهَبَتْ لِرَسُولِ اللَّه وَكَانَتْ اِمْرَأَة صَالِحَة".

(6) وهنا توجد ملاحظة غريبة حقا تحتاج إلى رأي علماء التفسير إذ جاء في (مسند أحمد 26050) "عن ‏ ‏سعيد بن المسيب ‏ ‏أن ‏ ‏خولة بنت حكيم السلمية ‏ و‏هي إحدى خالات النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم، ‏ ‏سألَت النبي‏ ‏عن المرأة تحتلم فقال رسول الله ‏"فلتغتسل".

(7) المشكلة هنا: كيف تهب خولة بنت حكيم نفسها للنبي وهي خالته؟؟؟؟؟

 

المضيف: أين ستكون المرأة في الحياة الأخرى بحسب ما توضح الأحاديث النبوية؟

الإجابة:

(1) هذا واضح مما جاء في (صحيح البخارى باب النكاح حديث 5251) "عَنْ أُسَامَةَ عَنِ النَّبِىِّ قَالَ «قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَكَانَ عَامَّةَ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ وَأَصْحَابُ الْجَدِّ [الحظ] ... وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاء».

(2) وعلق عليها العسقلاني (فتح الباري ج2 ص 2312) قائلا: "إشارة إلى أن النساء غالبا يرتكبن النهي المذكور، ومن ثم كن أكثر من دخل النار" 

 

الصفحة الرئيسية