الحلقة 71

أحاديث الطب النبوي

المضيف: تكلمنا في الحلقة السابقة عن القتل في الأحاديث، نريد أمثلة من الأحاديث في موضوعات أخرى.

الإجابة: أحب أن أتساءل في هذه الحلقة عن بعض الأحاديث الخاصة بالطب النبوي.

(1) جاء في (صحيح البخارى كتاب الطب حديث 5686) "عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَاسًا اجْتَوَوْا [أصابهم مرض ] فِى الْمَدِينَةِ فَأَمَرَهُمُ النَّبِىُّ أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِيهِ [يَعْنِى الإِبِلَ] فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا. فَلَحِقُوا بِرَاعِيهِ فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَلَحَتْ أَبْدَانُهُمْ، فَقَتَلُوا الرَّاعِىَ وَسَاقُوا الإِبِلَ، فَبَلَغَ النَّبِىَّ فَبَعَثَ فِى طَلَبِهِمْ فَجِىءَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ.

 

المضيف: شربوا بول الإبل فصلحت أبدانهم؟ وما هو المقصود بتعبير وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ؟

 الإجابة: وضع مسامير محماة في عيونهم!!!

 

المضيف: يا للهول!!! وماذا أيضا عن الطب النبوي في الأحاديث؟

الإجابة:

(1) هذا ما نريد أن نسأل فيه الشيخ الدكتور زغلول النجار صاحب الإعجاز العلمي في القرآن، ليدلنا على الإعجاز العلمي أيضا في الأحاديث؟

(2) جاء في (صحيح البخارى-الطب-باب دواء المبطون حديث 5716) "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قال: جاء رَجُل إلى النَّبِىّ فَقَالَ: إن أَخِى استُطْلِق بَطْنهُ. فَقَالَ "اسْقِهِ عَسَلاً". فسقاه فَقَال: إني سْقيته فلم يزده إلاَّ استطلاقا، فقال له النبي: صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ".

 

المضيف: ما معنى المبطون؟ وما معنى "استُطْلِق"؟ ولنسمع الجديد في الطب النبوي.

الإجابة:

(1) يقول العسقلاني: المبطون من اشتكى بطنه لإفراط الإسهال.

(2) استطلق استطلاقا أي زاد إسهال بطنه.

(3) جاء في (صحيح البخارى. كتاب الطب حديث 5749)َنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: خَرَجْنَا وَمَعَنَا غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ فَمَرِضَ فِى الطَّرِيقِ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهْوَ مَرِيضٌ فَعَادَهُ ابْنُ أَبِى عَتِيقٍ فَقَالَ لَنَا عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحُبَيْبَةِ السَّوْدَاءِ فَخُذُوا مِنْهَا خَمْسًا أَوْ سَبْعًا فَاسْحَقُوهَا ثُمَّ اقْطُرُوهَا فِى أَنْفِهِ بِقَطَرَاتِ زَيْتٍ فِى هَذَا الْجَانِبِ وَفِى هَذَا الْجَانِبِ فَإِنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْنِى أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىَّ يَقُولُ: «إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ مِنَ السَّامِ».قُلْتُ وَمَا السَّامُ قَالَ الْمَوْت

 

المضيف: ما هي تلك الحبة السوداء وما معنى أنها شفاء من كل داء؟

الإجابة:

(1) فسرها ابن حجر العسقلاني في كتابه "فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج3 ص 2526) "الشونيز أو الكمون، وقيل حبة الخردل، .. أو صمغ شجرة تدعى الكمكام"

(2) أما عن شفاء من كل داء: فيقول أيضا ابن حجر العسقلاني: "الزكام والعطس" (نفس المرجع).

 

المضيف: هل يوجد أدوية أخرى ؟

الإجابة:

(1) جاء في (صحيح البخاري باب الشفاء في ثلاث حديث 5680) "عن ابن عباس، عن النبي، قال: الشفاء في ثلاثة: في شرطة مِحْجَم، أو شَرْبَة عسل، أو كيَّة نار".

 

المضيف: ما معنى شرطة مِحْجَم؟

الإجابة:

 (1) يقول العسقلاني : أنها مص الدم (نفس المرجع ص 2523)

 

المضيف: أرى أنها وصفات بلدي؟ وهل احتوى الطب النبوي على وسائل أخرى؟

الإجابة:

(1) صدقت في رأيك، لأن هذا ما ذكره العسقلاني (ج 3 ص 2524) عن استخدام قدماء الأطباء لهذه الوسائل.

(2) أما عن أمور أخرى في الطب النبوي فقد جاء في (صحيح البخارى باب: إذا وقع الذباب فى الإناء حديث 5782) "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِى إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ثُمَّ لْيَطْرَحْهُ فَإِنَّ فِى أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِى الآخَرِ شِفَاءً".

 

المضيف: قد يسأل المشاهد: كيف يكون ذلك؟

الإجابة:

(1) في (كتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج 3 ص 2569) أجاب العسقلاني نقلا عن الخطابي الذي قال: تكلم عن هذا الحديث من لا خلاق له فقال: كيف يجتمع الشفاء والداء في جناحي الذباب؟ وكيف يعلم ذلك من نفسه حتى يقدم جناح الشفاء؟ وما ألجأه إلى ذلك؟ قال: وهذا سؤال جاهل أو متجاهل، فإن كثيرا من الحيوان قد جمع الصفات المتضادة، وقد ألف الله بينها وقهرها على الاجتماع.

 

المضيف: الله يكرمه. هل يذخر الطب النبوي بمزيد من الأشفية؟

الإجابة: 

(1) جاء في (صحيح البخارى كتاب الطب باب الدواء بالعجوة للسحر، حديث 5768) "قَالَ النَّبِىُّ:                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                             مَنِ اصْطَبَحَ كُلَّ يَوْمٍ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرُّهُ سُمٌّ وَلاَ سِحْرٌ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ". وَقَالَ غَيْرُهُ "سَبْعَ تَمَرَات".

 

المضيف: وهل تملك العجوة هذه القدرة على شفاء السم وإزالة السحر إلى اليوم؟ وكيف يكون ذلك؟

الإجابة:

(1) الحقيقة أن العسقلاني نقل كلاما للقرطبي بهذا الخصوص يقول فيه: هل هو خاص بزمان نطقه أو في كل زمان؟ ويجيب: هذا محتمل، ويرفع هذا الاحتمال التجربة المتكررة، فمن جرب ذلك فصح معه، عرف أنه مستمر، وإلا فهو مخصوص بذلك الزمان.

(2) وأورد العسقلاني أيضا ما قاله ابن قيم عن أن عجوة المدينة قوية تقتل الديدان التي بالبطن، ويعلق العسقلاني قائلا:

1ـ في كلام ابن القيم إشارة إلى نوع معين من السم وهو ما ينشأ عن الديدان التي في البطن، لا كل السموم.

2ـ لكن سياق الخبر يقتضي التعميم.

3ـ ثم يتساءل العسقلاني قائلا: وعلى تقدير التسليم في السم، فماذا يصنع في السحر؟؟؟؟؟

 

المضيف: هذه أمور غريبة حقا. هل هناك أدوية أخرى في الطب النبوي؟

الإجابة:

(1) جاء في (سنن أبى داود باب الطب حديث 3894) "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ «مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوِ اشْتَكَاهُ أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ رَبُّنَا اللَّهُ الَّذِى فِى السَّمَاءِ، تَقَدَّسَ اسْمُكَ، أَمْرُكَ فِى السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، كَمَا رَحْمَتُكَ فِى السَّمَاءِ، فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِى الأَرْضِ، اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا، أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ، أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأُ".

 

المضيف: أليست هذه هي كلمات الصلاة الربانية التي علمها السيد المسيح لتلاميذ؟

الإجابة: نعم تكاد تكون الألفاظ واحدة:

(1) رَبُّنَا اللَّهُ الَّذِى فِى السَّمَاءِ:  (هي بعينها)    أبانا الذي في السموات.

(2) تَقَدَّسَ اسْمُكَ:              ------>    ليتقدس إسمك.

(3) أَمْرُكَ فِى السَّمَاءِ وَالأَرْضِ: ----->     لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض.

(4) اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا:   ------>    اغفر لنا خطايانا.

 

المضيف: طالما نحن في مجال الطب فهل ذكر الطب النبوي شيئا عن مدة الحمل؟

الإجابة:

(1) جاء في (البخاري كتاب التفسير حديث 4697) "عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّ رَسُول اللَّه قَالَ: مَفَاتِيح الْغَيْب خَمْس ... لَا يَعْلَم مَا تَغِيض الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَادُ إِلَّا اللَّه ).

(3) اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي تَأْوِيل قَوْله : " وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَاد "

1ـ قَالَ قَتَادَة: الْمَعْنَى مَا تَسْقُط قَبْل التِّسْعَة الْأَشْهُر , وَمَا تَزْدَاد فَوْق التِّسْعَة ...

2ـ وَذُكِرَ أَنَّ رَجُلَيْنِ , تَنَازَعَا وَلَدًا , فَتَرَافَعَا إِلَى عُمَر ... فسَأَلَ نِسْوَة مِنْ قُرَيْش وقَالَ : اُنْظُرْنَ مَا شَأْن هَذَا الْوَلَد ؟ فَقُلْنَ : إِنَّ الْأَوَّل خَلَا بِهَا وَخَلَّاهَا , فَحَاضَتْ عَلَى الْحَمْل , فَظَنَّتْ أَنَّ عِدَّتهَا اِنْقَضَتْ، فَدَخَلَ بِهَا الثَّانِي , فَانْتَعَشَ الْوَلَد بِمَاءِ الثَّانِي ; فَقَالَ عُمَر : اللَّه أَكْبَر ! وَأَلْحَقَهُ بِالْأَوَّلِ.

 

المضيف: هل اتفق العلماء على مدة الحمل؟

الإجابة: (1) الواقع أن الْعُلَمَاء اخْتَلَفوا فِي مدة الْحَمْل.فهناك من قال أنها سنتان وآخرون ثلاثة، وآخرون أربعة إلى عشرة.

(2) الأحاديث التي تقول أن مدة الحمل يمكن أن تصل إلى سنتين:

1ـ فَرَوَى اِبْن جُرَيْج عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : يَكُون الْحَمْل أَكْثَر مِنْ سَنَتَيْنِ .. ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيّ .

2ـ وَرُوِيَ أَيْضًا أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى عُمَر بْن الْخَطَّاب فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ ! إِنِّي غِبْت عَنْ اِمْرَأَتِي سَنَتَيْنِ فَجِئْت وَهِيَ حُبْلَى ; فَشَاوَرَ عُمَر النَّاس فِي رَجْمهَا , فَقَالَ مُعَاذ بْن جَبَل : يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ ! إِنْ كَانَ لَك عَلَيْهَا سَبِيل فَلَيْسَ لَك عَلَى مَا فِي بَطْنهَا سَبِيل ; فَاتْرُكْهَا حَتَّى تَضَع , فَتَرَكَهَا , فَوَضَعَتْ غُلَامًا قَدْ خَرَجَتْ ثَنِيَّتَاهُ ; فَعَرَفَ الرَّجُل الشَّبَه فَقَالَ : اِبْنِي وَرَبّ الْكَعْبَة!

 

(16) المضيف: وماذا عن الأحاديث التي تقول أن مدة الحمل تصل إلى ثلاثة و أربعة أعوام؟

الإجابة:

وَقَالَتْ جَمِيلَة بِنْت سَعْد .. وَعَنْ اللَّيْث بْن سَعْد - إِنَّ أَكْثَره ثَلاث سِنِينَ .

2ـ رَوَى الدَّارَقُطْنِيّ عَنْ الْوَلِيد بْن مُسْلِم قَالَ : قُلْت لِمَالِك بْن أَنَس إِنِّي حُدِّثْت عَنْ عَائِشَة أَنَّهَا قَالَتْ: لاتَزِيد الْمَرْأَة فِي حَمْلهَا عَلَى سَنَتَيْنِ .. فَقَالَ : سُبْحَان اللَّه ! مَنْ يَقُول هَذَا ؟ ! هَذِهِ جَارَتنَا اِمْرَأَة مُحَمَّد بْن عَجْلَان , تَحْمِل وَتَضَع فِي أَرْبَع سِنِينَ , اِمْرَأَة صِدْق , وَزَوْجهَا رَجُل صِدْق ; ... تَحْمِل كُلّ بَطْن أَرْبَع سِنِينَ .

3ـ وَذُكِرَ عَنْ الْمُبَارَك بْن مُجَاهِد قَالَ : مَشْهُور عِنْدنَا كَانَتْ اِمْرَأَة مُحَمَّد بْن عَجْلَان تَحْمِل وَتَضَع فِي أَرْبَع سِنِينَ , وَكَانَتْ تُسَمَّى حَامِلَة الْفِيل .

4ـ وَرَوَى أَيْضًا قَالَ: بَيْنَمَا مَالِك بْن دِينَار يَوْمًا جَالِس إِذْ جَاءَهُ رَجُل فَقَالَ : يَا أَبَا يَحْيَى ! اُدْعُ لامْرَأَةٍ حُبْلَى مُنْذُ أَرْبَع سِنِينَ قَدْ أَصْبَحَتْ فِي كَرْب شَدِيد ; فَغَضِبَ مَالِك وَأَطْبَقَ الْمُصْحَف ثُمَّ قَالَ: مَا يَرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْم إِلَّا أَنَّا أَنْبِيَاء! ثُمَّ قَرَأَ , ثُمَّ دَعَا , ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَذِهِ الْمَرْأَة إِنْ كَانَ فِي بَطْنهَا رِيح فَأَخْرِجْهُ عَنْهَا السَّاعَة، وَإِنْ كَانَ فِي بَطْنهَا جَارِيَة فَأَبْدِلْهَا بِهَا غُلَامًا , فَإِنَّك تَمْحُو مَا تَشَاء وَتُثْبِت , وَعِنْدك أُمّ الْكِتَاب , وَرَفَعَ مَالِك يَده , وَرَفَعَ النَّاس أَيْدِيهمْ , وَجَاءَ الرَّسُول إِلَى الرَّجُل فَقَالَ : أَدْرِكْ اِمْرَأَتك , فَذَهَبَ الرَّجُل , فَمَا حَطَّ مَالِك يَده حَتَّى طَلَعَ الرَّجُل مِنْ بَاب الْمَسْجِد عَلَى رَقَبَته غُلَام جَعْد قَطَط , اِبْن أَرْبَع سِنِينَ , قَدْ اِسْتَوَتْ أَسْنَانه.

5ـ وَيُقَال : إِنَّ مُحَمَّد بْن عَجْلَان مَكَثَ فِي بَطْن أُمّه ثَلَاث سِنِينَ , فَمَاتَتْ بِهِ وَهُوَ يَضْطَرِب اِضْطِرَابًا شَدِيدًا , فَشُقَّ بَطْنهَا وَأُخْرِج وَقَدْ نَبَتَتْ أَسْنَانه. وَقَالَ حَمَّاد بْن سَلَمَة : إِنَّمَا سُمِّيَ هَرِم بْن حَيَّان هَرِمًا لِأَنَّهُ بَقِيَ فِي بَطْن أُمّه أَرْبَع سِنِينَ.

6ـ وَقَالَ عَبَّاد بْن الْعَوَامّ : وَلَدَتْ جَارَة لَنَا لِأَرْبَعِ سِنِينَ غُلَامًا شَعْره إِلَى مَنْكِبَيْهِ , فَمَرَّ بِهِ طَيْر فَقَالَ: هش [ولد يتكلم].

 

المضيف: وماذا عن المدد الأكثر من أربع سنين؟

الإجابة:

(1) وَرُوِيَ عَنْ مَالِك فِي إِحْدَى رِوَايَتَيْهِ , وَالْمَشْهُور عَنْهُ خَمْس سِنِينَ ;

(2) وَعَنْ الزُّهْرِيّ سِتّ أوَسَبْع سنين.

(3) وَرُوِيَ عَنْهُ لَا حَدّ لَهُ , وَلَوْ زَادَ عَلَى الْعَشَرَة الْأَعْوَام .

 

المضيف: وهل يتفق ذلك مع ما يقوله الطب الحديث؟

الإجابة:

(1) فلنسأل الأطباء المشاهدين للبرنامج ليفتونا. 

 

الصفحة الرئيسية