الحلقة 61

الرد على وسائل الإعلام

 

(1) المضيف:

1ـ قراءة من الكتاب.

2ـ قراءة خطاب من المراسلات:

سؤال: وسائل الإعلام لازالت تكثف إنتقاداتها لبرنامج "أسئلة عن الإيمان" فما هو ردكم؟

الإجابة:

(1) هذا صحيح وقد أرسلت ردي إلى كل الصحف والمجلات ولم تجرؤ أيةُ صحيفة أن تنشر هذا الرد، رغم أنه من حقي قانونا.

(2) وقد نشرته على موقعنا في الإنترنيت، وقرأته عدة مرات في غرفتنا على البال توك.

(3) وسوف أقتبس منه بعض العبارات في برنامجكم إذا سمح وقتكم.

كان عنوان الرد:

هذه الضَّجَةُ الكُبرَى علامَ؟!

مقدمة: أمطرتنا مطابع الصحف والمجلات بوابل من المقالات الهجومية على برنامج "أسئلة عن الإيمان بقناة الحياة" أذكر بعضها بترتيب صدورها:

(1) جريدة الأسبوع بتاريخ 19/1/ 2004م بعنوان  قناة الحياة.

(2) جريدة الأسبوع بتاريخ 19/4/2004م بعنوان (قصة القناة المشبوهة التي تهاجم الإسلام).

(3) جريدة الأسبوع بتاريخ 26/4/2004م بعنوان "عليَّ وعلى أعدائي رسالة إلى البابا"

(4) الشبكة الإسلامية بتاريخ 19/4/2004م بعنوان "الناسخ والمنسوخ"

(5) آرابيا دوت كوم بتاريخ 6/5/2004م بعنوان "إنهم يشتمون الرسول الكريم يا إخوان"

(6) جريدة الأخبار بتاريخ 9/5/2004م بعنوان "قناة ضد الحياة"

(7) مجلة روز اليوسف بتاريخ 11/6/2004م بعنوان "بطرس يهاجم الرسول بالكذب"

(8) جريدة العربي بتاريخ 30/7/2004م بعنوان "حروب طائفية عبر الإنترنيت والقنوات الفضائية"

(9) جريدة الشعب بتاريخ 23/10/2004م بعنوان "تشهير قناة الحياة بالإسلام ورسوله"

(10) مجلة رسالة الأمة (المغرب) بتاريخ 12/11/2004م بعنوان: "خطر اسمه القمص زكريا وقناة الحياة"

المضيف: هناك أيضا مقالات ظهرت في جريدة صوت الأمة. أليس كذلك؟

الإجابة: نعم

هناك عشر مقالات أخرى على صفحات جريدة (صوت الأمة) وقد وجهت الخطاب لرئيس تحريرها حيث أنها أكثر الصحف حديثا عن البرنامج.

عزيزي الفاضل الأستاذ الكبير عادل حمودة     رئيس تحرير جريدة صوت الأمة

تحية طيبة من الأعماق وبعد

طالعت على صفحات جريدتكم الغراء عدة مقالات بخصوص برنامج "أسئلة عن الإيمان بقناة الحياة":

المقال الأول في عدد: (1 /3 /2004م) بعنوان: "البابا شنودة يتبرأ من التبشير الفضائي".

المقال الثاني في عدد: (1/3/2004م)  بعنوان: "القنوات التبشيرية وصدام الأديان".

المقال الثالث في عدد: (27/9 /2004م) "كُتب القمص المحروم زكريا في مكتبات الكنائس المصرية".

المقال الرابع في عدد: (4/10/2004م) بعنوان "مطاريد الكنيسة في مصر"

المقال الخامس في عدد: (11/10/2004م) "أقباط يطالبون البابا بالتحقيق في إساءات زكريا إلى الإسلام.

المقال السادس في عدد: (25/10/2004م) بعنوان: "سر زكريا بطرس".

المقال السابع في عدد: (1/11/2004م   ) بعنوان: "تمثيلية القمص زكريا بطرس".

المقال الثامن في عدد: (8/11/2004م) بعنوان: "الكنيسة ترفض الهجوم على الأديان الأخرى".

المقال التاسع في عدد: (8 /11/2004م) بعنوان: "الله حفظ كل الكتب السماوية من التحريف".

المقال العاشر في عدد: ( 8 /11/2004م) بعنوان: "تمثيلية القمص زكريا بطرس وإيقاظ الفتنة النائمة".

 

وذهلت مما قرَّرْتَه سيادتكم في العدد الأخير بتاريخ (8/11/2004م) قائلا: "قررنا أن نغلق النقاش حول هذا الموضوع نهائيا". وكما تدرك سيادتك، رغم احترامي لرأيك، ، فإنه من حقي، أن أردَّ على كل هذه المقالات التي تكلمت عني.

وبادئ ذي بدء إني أندهش من حملات جريدتكم الغراء وغيرها من الجرائد والمجلات على برنامجنا "أسئلة عن الإيمان بقناة الحياة" رغم أن المختصين في أصول الدين الإسلامي وعلماءَه وفقهاءَه لم يناقشوا تساؤلاتنا أو يجيبوا عنها على مدى أكثر من عام، إذن فهذه الضَّجَةُ الكُبْرَى عَلامَ؟ أقول هذه الضجة التي تقوم بها صحافتكم غير المتخصصة في الدين؟؟

 

المضيف: قد تكون إجابتهم هي: أنهم يدافعون عن سلامة الوطن من الفتنة الطائفية!

الإجابة:

أنت على حق إذ يتضح ذلك من تركيز المقالات على أن برنامج "أسئلة عن الإيمان" في "قناة الحياة" سوف يتسبب في إثارة الفتنة الطائفية وإشعال نيرانها. فاسمح لي أن أناقش هذا الموضوع من عدة جوانب:

أولا: حكاية الفتنة الطائفية:

إني أتساءل لماذا يثير هذا البرنامج القتنة الطائفية؟

 

المضيف: لقد كتبوا في هذه المقالات أن البرنامج هو هجوم على الإسلام. ومن هنا يقولون أنه يثير الفتنة.

الإجابة:

(1) هنا أعود لسابق حديثي وأقول إن كان رجال الدين المتخصصون لم يتكلموا فمن قال لكم أن هذا هجوم على الدين؟

(2) ثم إني تعجبت كل العجب من هذه الفكرة التي تبناها الصحفيون والكتاب، فالبرنامج هو عبارة عن أسئلة في الدين، وليس هجوما على أي دين.

(3) كما أني لم أستخدم سيفا ولم أجند جيشا ضد المسلمين، فلماذا يكون الرد على أسئلة كلامية هو إشعال نيران العنف والفتنة؟ أليس في هذا إقرار منهم بإرهاب المسلمين من حيث لا يدرون؟ وما هي مسئولية هؤلاء الكتاب أمام لفت نظر الدول المحاربة للإرهاب؟ فهل هؤلاء الكتاب عملاء لتلك الدول في ثياب المدافعين عن الوطن؟

(4) والواقع أنني كثيرا ما أوجه الدعوة طالبا أن يتفضل أحد الفقهاء الأفاضل بالحضور للأستوديو، أو من خلال أية فضائية ليوضح لنا مفهوم ما غلق علينا. فهذه دعوة مفتوحة ليكلمونا عن الدين الإسلامي. وكنت أعتقد أنهم سوف يشكرون البرنامج على إتاحة الفرصة لهم أن يوضحوا لنا ما في دينهم.

(6) وتصور العكس أن أحد الشيوخ العلماء يوجه إلى رجال الدين المسيحي أسئلة غلق فهمها على الناس ويدعوهم لتوضيح هذه الأمور، هل تظن أن في ذلك جريمة؟؟

الواقع أننا نفرح بتلبية مثل هذه الدعوات لأن كتابنا المقدس يقول: "مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة ..." (رسالة بطرس الأولى 3: 15)

 

المضيف: تردد في هذه المقالات عبارة "تكلم عن دينك كما تشاء ولكن لا تمس دين الآخرين".

الإجابة:

(1) الواقع أن القارئ الأمين المتتبع للحلقات لا يجد أنني أمَسُّ دينَ غيري بسوء.

(2) وإن كانوا على يقين فيما يدعون به، فعلى المدعي البينة، وليبرهنوا من كلامي على صدق ما يقولون. والواقع أن كل ما قالوه ما هو إلا كلمات إنشائية جوفاء لا يقوم عليها دليل واحد.

(3) وإني أقول لهؤلاء الكتاب إن كان مجرد طرح تساؤلات جريئة عن المواضيع المعتَّم عليها يعتبر إساءة إلى الإسلام فماذا يقولون عن مواضيع حوار الأديان، هل هي مساس بأديان الغير؟ أم أن حوار الأديان في مفهومهم هو مجرد تمثيلية لتبادل الإبتسامات الاصطناعية والتحيات والطيبات، دون الدخول في موضوعية الحوار بجدية؟

(4) ثم كيف أنه فجأة ظهر المدافعون عن حرمات الأديان؟

أين كانوا عندما تَهَجَّمَ على عقائدَ المسيحية مسلمون كثيرون قديما، ولازالوا إلى الآن.

 

المضيف: هل يمكن أن تذكر بعض الأمثلة على ذلك؟

الإجابة: طبعا:

 أمثال الداعية أحمد ديدات والشيخ الشعراوي والدكتور مصطفى محمود والدكتورعمارة، وغيرهم الكثيرون في الفضائيات العربية، والإذاعات المحلية، وكل الجوامع والمساجد الإسلامية، بل والقوانين الوضعية في كل الدول العربية، بل والآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تهين المسيحيين وتحض على قتلهم (سورة التوبة 29)؟

2ـ وأين كانوا وقت الإبادة الجماعية لأقباط مصر أمام المستعمرين المسلمين وعلى مدى التاريخ لا لشيء إلا لأنهم يتمسكون بدينهم ومسيحهم الحي.

3ـ وأين كانوا في الأمس القريب أيام أحداث الكشح الوحشية وقتل العشرات من المسيحيين الآمنين في ديارهم؟

4ـ ومن قبل الكشح أحداث حرق الكنائس وعلى رأس القائمة كنيسة الخانكة عام 1972م.

5ـ وأحداث أبي قرقاص بالمنيا وقتل المصلين داخل الكنيسة؟

6ـ وأين كانوا من أحداث التعدي على دير القديس الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر؟ ومقدساتنا التي وطأتها أقدام شرطة أسيوط في كنيسة دير درنكة؟

7ـ أين كان هؤلاء من نهب محلات المجوهرات والصاغة وقتل أصحابها المسيحيين، وكذلك صيدليات المسيحيين؟

8ـ وغير ذلك من أحداث بشعة في كل مكان، وخطف البنات المسيحيات واغتصابهن وإجبارهن على اعتناق الإسلام؟

9ـ أين كل هؤلاء من التمييز العنصري ضد المسيحيين في وظائفهم وأرزاقهم بسبب القوانين الإسلامية؟

10ـ وأين هم من منع بناء الكنائس بقوة المرسوم السلطاني الذي عفى عليه الزمن والمسمى بالخط الهمايوني؟

11ـ وأين هم من التعدي على المبادئ الأخلاقية المسيحية بإنتاج تلك الأفلام الهابطة، كمسلسل "أوراق الورد" وفيلم "بحب السيما"؟

 

المضيف: هذه بالفعل أحداث بشعة، ضد الآمنين الذين لا يحملون سلاحا، ويطبقون شريعة المسيح السمحة المسالمة: "أحبوا أعداءكم". ما هو الدافع الذي يدفع المسلمين لارتكاب هذه الأحداث البشعة؟

الإجابة:

(1) الواقع أنني أرى السبب يكمن في موقف القرآن من المسيحيين، فهو يعطيهم الحق أن يتهجموا على المسيحية والمسيحيين بلا حساب على اعتبار أن الدين عند الله الإسلام (سورة آل عمران 19)، ومن يبتغِ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه (سورة آل عمران 85)؟! أو تنفيذا لما جاء في (سورة التوبة 29) "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله، ولا باليوم الآخر، ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله، ولا يدينون دين الحق [الإسلام] من الذين أوتوا الكتاب [اليهود والنصارى] حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"؟

(2) ولكني أقول: أما آن الأوان لإعادة التفكير في التعايش السلمي بين الناس، وإعادة تطبيق شعار "الدين لله والوطن للجميع"؟ وممارسة الحوارات المنطقية الهادئة لفهم عقائد الآخر؟

(3) لماذا يصرون على ممارسة سياسة القمع للآراء وكتم أنفاس المتسائلين؟ أهو عمل بما جاء في (سورة المائدة 101) "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تَسُؤْكم"

(4) ومن المدهش أنه جاء في مقال أحد الكتاب في هذه الجرائد هجوم على كِتاب المسيحيين المقدس (الإنجيل) والطعن فيه بالتحريف؟ ولم يكن الكلام في هذه الجرائد مجرد أسئلة كما نفعل نحن، بل هجوم سافر. فكيف سقطوا في المحظور وتعدوا القاعدة التي تبنوها ولم يقتصروا على الكلام عن دينهم فقط دون المساس بأديان الآخرين؟ بل هاجموا دين المسيحيين. فهل يكيلون بمكيالين؟ أم أن ذلك حلال عليهم حرام علينا؟ أم لا زالوا يتعاملون مع المسيحيين على أنهم "الأعلون" (سورة آل عمران 139)، ونحن "الصاغرون" الأذلاء (سورة التوبة 29)؟؟

 

المضيف: ما رأيك في الإهانات الشخصية التي وجهوها لكم؟

الإجابة:

(1) أنا لا يهمني أية إهانة، بل أعتبر هذه الإهانات بركات، كما قال السيد المسيح: "طوباكم إذا قالوا فيكم كل كلمة شريرة من أجلي". وأنا أسامحهم جميعا وأصلي من أجلهم ليكشف الرب عن عيونهم ليعرفوا الحقيقة.

(2) المهم هو أن هذه المقالات لم تتناول أي ردود موضوعية على أسئلتي، بل اشتركت في الهجوم على شخصي. وكان الأجدر بهم أن يطلبوا من علماء الدين الإسلامي العقلاء أن يجيبوا على هذه التساؤلات بمنطق وعلم، وبهذا تسير الأمور طبيعية في قالب الحوار الديني.

والواقع أنه بمقالاتهم هذه العدائية حولوا الحوار الهادئ إلى أعيرة نارية، وحرضوا على إشعال الفتنة الطائفية تحت شعار مزيف هو الخوف على الوحدة الوطنية.

 

المضيف: هل يسمح الإسلام بالأسئلة عن الإيمان؟

الإجابة:

(1) حقيقة كما سبق أن أوضحت أن هناك آيات قرآنية لا تسمح بالأسئلة مثل (سورة المائدة 101) "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تَسُؤْكم"

(2) وبالرغم من هذا ألا يذكر علماء المسلمين ما واجهه محمدٌ نفسه من أسئلة في زمانه؟ فليسمعوا هذه الآيات، وليحذوا حذوه بمحاولة الإجابة على الأسئلة كما كان يفعل:

1ـ (سورة الإسراء17: 85) "ويسألونك عن الروح .."

2ـ (سورة الكهف 18: 83) "ويسألونك عن ذي القرنين .."

3ـ (سورة البقرة2: 189) "يسألونك عن الأهلة .."

4ـ (سورة طه20: 105) "ويسألونك عن الجبال .."

(3) وهناك ما يزيد عن 20 سؤال وجهت إليه، فلماذا يعترضون على مبدأ الأسئلة؟ هل مجرد الأسئلة تعتبر تهديدا للإسلام؟؟؟

(4) انظروا مبدأ الحرية التي أتاحها السيد المسيح للجميع فقد وجه الكتبة والفريسيون ورؤساء اليهود إليه وابلا من الأسئلة، أما هو فكان يجيبهم بكل الحب والحكمة.

 

المضيف: هل حقيقة وصلكم تهديدات من الجماعات الإرهابية؟ وما هو رد فعلكم؟

الإجابة:

(1) نعم وصلني تهديدات كثيرة بالقتل عن طريق الإنترنيت.

(2) وهناك جماعة إرهابية بالشرق الأوسط رصدت 5 مليون دولار أمريكاني لمن يغتالني.

(3) تسأل عن رد فعلي:

1ـ عزيزي نحن قوم لا نخشى الموت والاستشهاد، فالسيد المسيح اشترط على خدامه أن يحملوا الصليب مقصلة إعدامهم.

2ـ وبرغم ذلك نحن لسنا متروكين لأهواء المغتالين، بل هناك خطة إلهية لحياتنا ومتى كملت يسمح الله بالرحيل بأية وسيلة لا يهم.

3ـ فقد قالوا للمسيح شخصيا: إن هيرودس [الملك] يريد أن يقتلك. فقال لهم: قولوا لهذا الثعلب [الماكر] [ينبغي أن أعمل] اليوم وغدا وبعد غد أكمل (لو13: 32) إنها خطة محكمة بالتوقيتات.

4ـ وفوق كل شيء أنا مسرور بذلك لأني أريد أن أنطلق وأكون مع المسيح ذاك أفضل جدا.

 

المضيف: ألم تبلغ جهات الأمن بهذه التهديدات؟

الإجابة:

(1) حقيقة أنا لم أهتم بالموضوع أصلا لكي أبلغ أية جهة.

(2) والعجب أن الخبر وصل إلى أعلى جهة أمنية بالدولة التي أقيم فيها، وهي أقوى دولة في العالم، فاهتموا بالموضوع اهتماما شديدا خاصة أن هذه التهديدات تزامنت مع حادث اغتيال المنتج الهولندي الذي أنتج فيلم المرأة في الإسلام.

(3) وقد اتخذت الاجراءات اللازمة، واحيط محل إقامتي بكاميرات خفية ترصد أية حركة نهارا وليلا، حيث أنها مزودة بكاميرات تعمل في الظلام.

(4) وإني أتساءل لماذا كل هذا؟ أليس هناك وسيلة أخرى للرد على التساؤلات سوى العنف والإرهاب؟؟؟

(5) هل يفهم من هذه التصرفات العنيفة أن الإسلام ضعيف لا يقدر أن يدافع بالمنطق بل يعتمد على السيف؟؟ مجرد تساؤل؟ 

الصفحة الرئيسية