(د. زغلول والقذف في حق القمص زكريا)

(1)  المضيف: 1ـ تعرض الدكتور زغلول النجار بالهجوم عليكم شخصيا على إحدى القنوات التلفزيونية المصرية.

الإجابة:

** أحب أن أقول للدكتور زغلول أنه لا يهمني الهجوم على شخصي.

أولا: 1ـ لأني لا أتكلم من نفسي لأربح شهرة أو مركزا أو مالا.

2ـ ولكني أتكلم باسم الحق. حبا في النفوس التي أحبها الله الحق.

ثانيا: المسيح علمنا قائلا: "طولى لكم إذا اضطهدوكم وعيروكم وقالوا فيكم كل كلمة شريرة من أجلي كاذبين افرحوا وتهللوا لأن أجركم عظيم في السماوات"

ثالثا: وأحب أن أقول لك أنك لستَ أولَ من أطلق لسانه علىَّ، وبالطبع لن تكون الأخير. فمرحبا بالشتائم لأنه مكتوب "نشتم فنبارك" .. الله يسامحك ولا يقيم لك هذه الخطية. وليباركك الرب لتعرف الحق.

رابعا: كنت اتمنى أن تجيب إجابات موضوعية دون التعرض للأشخاص، فهذه أبسط صفة لحامل درجة الدكتوراه، "ومن له اذنان للسمع فليسمع".

===============================================================

(2) المضيف: يقول مذيع القناة المصرية المضيف للدكتور النجار إن هذا الرجل مشلوح. فما هو ردك؟

الإجابة:

الاسطوانة المروخة ثانية.

2ـ لقد سيق أن أجبت على ذلك مرارا لا للدفاع عن نفسي ولكن لتخجيل المشنعين.

3ـ أنا لست مشلوحا فالشلح الذي يتكلمون عنه وهم يجهلونه ليس هو مجرد عقوبة تأديبية تخص سلوك الإنسان، وإنما هو حكم كنسي يحكم به على من يهرطق في اللاهوت.

4ـ والهرطقة في اللاهوت هي التعاليم التي تجرد المسيح من عنصر اللاهوت الذي ظهر في الجسد، تماما كما يقول الإسلام. فالإسلام هو هرطقة ضد لاهوت المسيح.

5ـ فليس من المعقول أن من يدافع عن لاهوت المسيح، يعتبر مهرطقا ويشلح .

6ـ أنا طلبت الإحالة على المعاش حتى أتفرغ لخدمة المسلمين، لأني أعلم أن الكنيسة لا تتحمل مسئولية هذه الخدمة لحساسيات معروفة، فأردت أن أخلى مسئولية الكنيسة تماما، ولم أبين للمسئولين الدافع وراء هذا الطلب، لأكون أنا وحدي مسئولا عما أفعل.

===============================================================

(3) المضيف: لقد صنفك الدكتور النجار بأنك من الشياطين الذين يتطاولون على أعظم الكتب وعلى أشرف الخلق.

الإجابة:

أولا: أنا لا أتطاول، ولكني أتساءل، فهل التساؤل أيضا من فعل الشياطين؟؟

ثانيا: أنا لا أنسى نصيحة الدكتور عبد المعز عبد الستار في (جريدة الأهرام بتاريخ / / 200) الذي قال في الأزهر "لابد من محاكمة الكتب السماوية بما فيها القرآن. فهل شيخ الأزهر الدكتور عبد المعز عبد الستار هو أيضا من الشياطين؟؟

ثالثا: كما أني لست شيطانا فالشيطان يغوي الناس بالشهوة والزنا والقتل والإرهاب، أما أنا فلست من هؤلاء. فديانتي تحض على العفة والطهارة والحب والسلام.

رابعا: تقول عن القرآن أنه أعظم الكتب. إذن أطالبك بالدليل، اذكر لنا جوانب عظمة القرآن.

خامسا: تقول أن نبيك أشرف الخلق. إذن فلتذكر لنا جوانب هذا الشرف. هل شرفه في زواجه من طفلة؟ أم شرفه في زواجه من زوجة ابنه زينب بنت جحش؟ أم شرفه في أن يضجع مع إمرأة في قبرها؟ هل تعرف اسمها؟ إنظر كتاب (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للمتقي الهندي الفصل الثالث في جامع مناقب النساء) ويطول بنا ذكر قائمة الشرف المزعومة التي تُعَتِّمون عليها.

سادسا: ثم أنك تقول أننا نتطاول. نحن نقرأ كتبكم، فإن كلن في ذلك تطاول فيكون العيب في كتبكم وليس فينا.

===============================================================

(4) المضيف: يقول مذيع الحلقة موجه الخطاب للدكتور زغلول: زي ما قلت في الأول إنه ليس له دين.

الإجابة:

1ـ أنا ليس لي دين يا دكتور زغلول؟؟

2ـ لماذا هذه الأكاذيب المفضوحة؟؟

فلنسأل المشاهدين هل أنا ليس لي دين؟

4ـ إلا إذا اعتبر سيادته المسيحة ليست دينا!!! فهذ شأن آخر.

5ـ لماذا لم نسمع واحدا يعترض على هذا الكلام مثلما يعترضون على كلامي؟؟

===============================================================

(5) المضيف: يقول د. زغلول: زكريا بطرس باع نفسه للمخابرات الأمريكية، والإسرائيلية حقيقة

الإجابة:

1ـ العجيب أنه يقول "حقيقة" ليوهم المستمع أنه متأكد مما يقول.

2ـ والحقيقة أنه يستخدم أسلوب التقية والكذب الذي حلله نبيه: بإباحة يكذب على الزوجه وفي الصلح بين صديقين وفي الحرب، وهم يعتبرون الحوار حرب.

3ـ ومن دلائل الكذب أنه يقول باع نفسه للمخابرات الأمريكية، والمخابرات الإسرائيلية، هل سمعتم أن إنسانا يعمل في جهازين للمخابرات في دولتين مختلفتين؟

4ـ أم أنها شماعة الفشل في الحوار المنطقي.

===============================================================

(6) المضيف: يقول د. زغلول: "هذا الرجل الذي يتطاول على القرآن علنا في قناة فضائية لابد له أن يهان"

الإجابة:

1ـ ماذا يعني هذا في نظر حقوق الإنسان؟ أليس هذا تحريضا واضحا؟ أو ليس ذلك إرهابا علنيا؟

2ـ هذه هي تعاليم الإسلام وأثرها في عقلية دكتور متعلم والمفروض أن يكون متحضرا.

3ـ لماذا يحول الحوار من الأمور الموضوعبة إلى المساس بالحقوق الشخصية.

===============================================================

(7) المضيف: لماذا قاطع المذيع الدكتور زغلول؟

الإجابة:

1ـ قاطعه قائلا: "ولكن النصارى أخوة لنا ولن نقبل عليهم أي إهانة" قاطعه حتى لا يتمادى في الخطأ.

2ـ ثم منذ متى كان النصراني أخا للمسلم؟ فالمسلم أخ للمسلم. فلماذا يموه الدكتور زغلول؟

3ـ وهل يقبل المسلمون ما زل به لسان د. زغلول "النصارى أخوة لنا"؟ أم أن قوله هذا للاستهلاك المحلي؟

===============================================================

(8) المضيف: لكن د. زغلول دلل على صدق كلامه بحديث نبوي؟

الإجابة:

1ـ نعم قال د. .غلول: كان محمد يقول: "من آذى ذميا فقد أذاني"

2ـ ألا يدرى الدكتور زغلول أن هذا الحديث منسوخ مع كل الآيات المكية المسالمة بآية السيف (التوبة 5)؟

3ـ إن كان حقا من يؤذي ذميا أي مسيحيا فقد أذى محمد، فلماذا أمر محمد بقتل أهل الكتاب في (سورة التوبة 29) "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"

===============================================================

(9) المضيف: لكنه قال: "نحن دين الرحمة"

الإجابة:

1ـ أعلم ذلك، وقال أيضا: "الإسلام دين التسامح"

2ـ وقال أيضا "الإسلام كلمة عربية مستمدة من السلام والتسليم فكيف يكون دين إرهاب؟"

3ـ وأنا أعجب من هذا الإنشاء الذي لا يمت للحقيقة بأدنى صلة.

4ـ إن كان الإسلام دين الرحمة والتسامح؟ فمن اغتيال أم قرقفة وشقها بين جملين؟ ومن اغتيال عصماء بنت مروان وهي تُرْضع وليدها ونفذ السيف في صدرها حتى خرج من ظهرها؟ وغيرهما الكثير (كتب السيرة النبوية)

5ـ وإن كان الإسلام مستمد من السلام، فأين دين الحرب والقتال؟ وماذا يقول عن احتوائه لـ 35 ألف و213 آية وحديث محمدي عن القتل وسفك الدماء.

6ـ ألا يعلم سيادته أن مدلول الإسلام هو الاستسلام لمحمد وجيش محمد وإلا فالقتل؟

7ـ ثم يتساءل في سذاجة: كيف يكون الإسلام دين إرهاب؟"

8ـ إن لم يكن يدري حقيقة، وهو صادق في أن يعرف فليقرأ معي (سورة الأنفال 60) " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ ..."

9ـ أرجو أن تكون صادقا يا دكتور.

===============================================================

(10) المضيف: أعتقد أن د. زغلول فقد أعصابه عندما تكلم عن الأقلية والأكثرية. فما رأيك؟

الإجابة:

(1) هذا صحيح، فقد قال: كون الأقلية الصغيرة تتطاول على الأكثرية لا. هذا أمر غير مقبول وليس في صالح المنطقة أبدا"

(2) فقد سقط الدكتور زغلول في عدة مآخذ هي:

1ـ أولا الأقلية التي يشير إليها هم نحن فإننا لا نتطاول لأننا مؤدبون، وديننا علمنا الأدب والأخلاق.

2ـ إلا إذا اعتبر التساؤلات تطاول فيكون العيب منحصر فيه هو.

3ـ ألا يذكر سيادته أن هناك أقلية إسلامية تطاولت على أغلبية مسيحية واستعمرت أرضهم، هل يعرف سيادته كم كان عدد الغزاة في جيش عمرو بن العاص إلى جوار الأكثرية المسيحية في أرض مصر؟

4ـ لماذا لم يقل (لا) لهؤلاء الغزاة وهم أقلية.

5ـ أم أنه يكيل بمكيالين؟؟

6ـ هل مبدأ خنوع الأقلية كما يريدها د. زغلول يتمشى مع حقوق الإنسان؟ هل يحكم على نفسه أنه لا زال بدويا غير متحضر؟؟

===========================================================

(11) المضيف: نأتي إلى الموضوع الروحي.

الإجابة: الموضوع الروحي.

الصفحة الرئيسية