بيركليت" اسم نبي الإسلام في إنجيل عيسى عليه السلام
1 – (احمد) في القران
(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ)
. الفتح 29 .
لذلك فوروده بلفظ (احمد) مرة يتيمة مشبوه ، ولا يعرفه الواقع
التاريخي.
2) ان تغير اسم (محمد) المتواتر إلى (احمد) في لفظة يتيمة في
القران كله ، تغيير مقصود، لكي ينطبق على قراءة شاذة ، لا اصلها في المخطوطات الإنجيلية
كلها ، في كلمة (الفارقليط) ، بحسب الإنجيل . فالتحريف ظاهر في القران ، كما سنرى .
3) في القران كله ، في النصوص كلها التي يرد فيها ذكر المسيح،
ظاهرتان :
الأولى : يقفي القران على كل الرسل بالمسيح ، ولا يقفي على
المسيح بأحد ( البقرة 87 ؛ المائدة 44 ؛ الحديد 27).
الثانية : المسيح نفسه في ما ذكر القران عنه، لا يبشر بأحد من
بعده على الإطلاق ، إلا في بعض تلك الآية اليتيمة .
وهذا يجعل تعارضا ما بين الموقف المتواتر ، والموقف الشاذ
اليتيم فيه .
والعقيدة في كتاب منزل تؤخذ من المحكم فيه ، لا من المتشابه
.
4) وفي محكم نظم القران ، اذا اسقط بعض الآية المشبوه ، لا
يختل النظم ولا البيان ولا التبيان ولا السياق اللفظي او المعنوي:
( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا
لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ .
فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ ) .
ويؤكد ذلك المعنى نفسه المتواتر في ( ال عمران 49 ؛ المائدة
44؛ الزخرف 63 : ففيها جميعا لا يبشر المسيح برسول من بعده.
فهذا الواقع المتواتر يشير إلى إقحام مكشوف في آية الصف 6.
5) سورة الصف كلها حملة على اليهود الذين كفروا بموسى (5)
وبعيسى ( 7 ويكفرون بمحمد(8-9) . ويختتم السورة بإعلان تأييد
الدعوة القرآنية للنصرانية على اليهودية ، حتى )اصبحوا ظاهرين (14) . فلا إشارة في
السورة ، ولا دليل ، يقضي بهذه الإضافة :
(وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي
مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) .
فتأمل موقف اليهود من المسيح وهو يبشرهم برسول يأتيهم من
العرب الوثنيين ! فلو فعل لكفروه
مرتين ، ولقتلوه مرتين ! .
6) ليست قراءة اسمه احمد ثابتة. فهي غير موجودة في قراءة أبي.
وهذا دليل اثري على تطور الإقحام قبل التدوين الأخير . راجع : blachère
: le coran > T II p 909
فيحق لنا إسقاط قراءة (اسمه احمد) .
حينئذ يأتي التبشير (برسول يأتي من بعدي ) متطابقا في القران والإنجيل على الروح
القدس .
7) الإنجيل يعتبر المسيح خاتمة النبوة
والكتاب . والقران يصدق الإنجيل في ذلك ، إذ انه لا يقفي ، في تسلسل الرسل على
المسيح بأحد . والرسول الذي يبشر به الإنجيل ، هو الروح القدس ؛ وهو ليس ببشر ؛ ولا يظهر لبشر حتى يكون
(رسولا بشرا) ، اسمه (احمد) .
فكل تلك القرائن والدلائل تشير إلى إقحام
(اسم احمد) على آية الصف؛ وقد أسقطت الإقحام قراءة أبي .