الكبائر النبوية
فصل: في أفعاله . صلى الله عليه و سلم الدنيوية
الْخَلْوَةُ بِالْأَجْنَبِيَّةِ
الْكَبِيرَةُ الْخَامِسَةُ وَالسَّبْعُونَ : وَطْءُ الْحَائِضِ
الْكَبِيرَةُ
الثَّانِيَةُ وَالسَّبْعُونَ : تَرْكُ شَيْءٍ مِنْ وَاجِبَاتِ الْوُضُوءِ.
الكبيرة الثالثة
والسبعون ترك شيء من واجبات الغسل
الكبيرة السابعة
والسبعون تعمد تأخير الصلاة عن وقتها أو تقديمها
الكبيرة السابعة بعد
المائة تشبه الرجال بالنساء
الكبيرة الأربعون
والحادية والأربعون بعد المائة ترك صوم
الكبيرة الرابعة والثمانون المرور بين يدي المصلي
الكبيرة السادسة والستون بعد
المائتين أنيجامع حليلته بحضرة امرأة
الكبيرة الثالثة والسبعون بعد المائتين ترجيح إحدى الزوجات
الكبيرة الخامسة والسادسة والسابعة والأربعون بعد المائتين نظر
الكبيرة الخامسة والسادسة والسابعة والأربعون بعد المائتين نظر
نَظَرُ الْأَجْنَبِيَّةِ بِشَهْوَةٍ مَعَ خَوْفِ فِتْنَةٍ , وَلَمْسُهَا كَذَلِكَ ,
الكبيرة الثانية والأربعون والثالثة والأربعون والرابعة والأربعون
الكبيرة الثانية والأربعون والثالثة والأربعون والرابعة والأربعون
الكبيرة السابعة والستون بعد المائة الذبح باسم غير الله
الشَّيْطَانِ أَنَّهُ يَجْرِي مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ
ضَرْبِ الرِّجَالِ نِسَاءَهُمْ مِنْ مَنْعٍ وَمِنْ إبَاحَةٍ
رَسُولِ اللَّهِ فِي الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيْ الْمُصَلِّي
اسْتِبْرَاءِ الْمَسْبِيَّاتِ مِنْ الْحَوَامِلِ وَمِمَّنْ سِوَاهُنَّ )
عائشة تتوضا وتغسل يديها وخديها ووجهها واذنيها امام الناس
النّبي يعاقب عقاباً شنيعاً ويمثل بالمسلمين
قذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
لعن الصديق والفاروق وسائر الأمة
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يجلد ويغضب
استنكار عبد الحسين حديث" عروض الشيطان لرسول الله وهو في الصلاة "
من أدركه الفجر جنباً فلا يصُم "