هي
شجرة استأذنت ربها في ان تسلم على رسول الله فأذن لها
عن يعلى بن مرة
الثقفي قال : ثلاثة أشياء رايتهن من رسول الله : بينما نحن معه اذ مررنا ببعير
يسني عليه فلما رآه البعير جرجر ووضع جرانه فوق عليه النبي فقال أين صاحب هذا
البعير فجاء ، فقال له النبي بعنيه
، فقال لا بل أهبه لك . فقال بل بعنيه قال لا بل أهبه لك انه لاهل بيت ما لهم
معيشة غيره . قال اما إذا ذكرت هذا من أمره فانه شكا كثرة العمل وقلة العلف
فاحسنوا إليه.
قال ثم سرنا
فنزلنا منزلا فنام رسول الله فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت الى مكانها
فلما استيقظ ذكرت له ، فقال هي شجرة استأذنت ربها عز وجل في ان تسلم على رسول الله
فأذن لها. شمائل الرسول لابن كثير 2/10.