فإذا
الشاة قد قامت تنفض أذنيها
عن كعب بن مالك
قال : أتى جابر ابن عبد الله إلى رسول الله فعرف في وجهه الجوع. فذكر انه رجع إلى
منزله فذبح داجنا كانت عندهم وطبخها ..وحملها إلى رسول الله فأمره ان يدعو له
الأنصار فأدخلهم عليه أرسالا فأكلوا كلهم وبقى مثل ما كان وكان رسول الله يامرهم
ان يأكلوا ولا يكسروا عظما، ثم انه جمع العظام في وسط الجفنة (القفة) فوضع عليها
يده ثم تكلم بكلام لا اسمعه الا اني أرى شفتيه تتحرك فإذا الشاة قد قامت تنفض
أذنيها فقال خذ شاتك يا جابر بارك الله لك فيها . قال فأخذتها ومضيت حتى أتيت بها
البيت فقالت لي المرأة : ما هذا يا جابر فقلت هذه والله شاتنا التي ذبحناها لرسول
الله دعا الله فأحياها لنا. فقالت اشهد انه رسول الله . الشمائل لابن كثير
1/259-260.