ان كل دابة كانت لقريش نطقت تلك الليلة وقالت حمل برسول الله

كان من دلالات حمل آمنة برسول الله ان كل دابة كانت لقريش نطقت تلك الليلة وقالت حمل برسول الله ورب الكعبة وهو أمان الدنيا وسراج أهلها ولم يبق كاهنة من قريش ولا في قبيلة من قبائل العرب  الا حجبت عن صاحبها ونتزع علم الكهانة منها ولم يبقى سرير ملك من ملوك الدنيا الا اصبح منكوسا الملك مخرسا لا ينطق يومه ومرت وحش الشرق الى وحش الغرب بالبشارات، وكذلك اهل البحار يبشر بعضهم بعضا وفي كل شهر من الشهور نداء في الأرض ونداء في السماء آن ابشروا ان لأبي القاسم ان يخرج إلى الأرض ميمونا مباركا. راجع حجة الله على العالمين في معجزات سيد المرسلين 1/251-252.

عودة