حركات الجهاد في بلاد الشام

 

الحركة الجهادية في تونس

في عام 1881 كانت الدولة العثمانية مشغولة بقمع الثورات الداخلية ضدها في شبه جزيرة البلقان واستغلت فرنسا انشغال الدولة العثمانية وأرسلت قوات بحرية وبرية واستولت على تونس ووضعتها تحت النفوذ الفرنسي، وفرضت سياستها الاستعمارية عليها

هب الشعب التونسي منذ بداية الاحتلال يدافع عن حرية بلاده واستقلالها، ولكن فرنسا أخمدت الثورة إلى حين وفي أوائل القرن العشرين عادت الثورة إلى الظهور من جديد خصوصاً بعد أن ظهرت فكرة الجامعة الإسلامية والتضامن الإسلامي في وجه المستعمرين ونشطت مجموعة من الشباب في قيادة الثورة ضد الوجود الفرنسي، وكان في مقدمتهم الشيخ عبد العزيز الثعالبي، ومحمد الخضر حسين، وعلى باتس، ومحي الدين القليبي وشددت فرنسا من قبضتها على تونس.. وفي أوائل الخمسينات قام بعض المجاهدين التونسيين الذين اشتركوا في حرب فلسطين بقيادة فرق جيش التحرير التونسي، وامتدت المقاومة إلى جميع البلدان التونسية واستمرت حتى أعلن استقلال تونس عام 1957

الصفحة الرئيسية